عزيزتى  سفيرة النوايا الحسنة نادية مراد،  

 حليمة شەنگالى

       مبروك أختيار الأمم الأمم المتحدة لك سفيرةً للنوايا الحسنة اعتز بك وكلما رأيتك او تذكرتك تمنيت من كل قلبى ان يفعل قانون الجذب الكونى سحره الفيزيائي ليجمعني معك ويمنحني شرف ان اكون اماً ثانية لك بعد امك العظيمة التى ربتك لتكونى على خلق عظيم ولتقولي بأدب نادر بعد كل الذي حصل معك ان داعش ليسوا بمسلمين ولكنهم اعتدوا عليكم تحت راية الأسلام،نعم انت في غاية الأدب عندما تقولين هذا عنا نحن امة الأسلام التى قطعت رأس الحسين عليه السلام وهو حفيد نبينا الكريم واشترى كاهن مسيحي رأس الحسين بكل ما كان يملكه من مال انذاك وهو يقول (بئس القوم انتم، لو كان للمسيح ولد لأسكناه في احداقنا)وقضى ذاك الكاهن المسيحى الليل وهو يبكى،هذه احدى صفحات تاريخنا،واليوم هذا هو حاضرنا اذ يقبل بان كيمون راسك الكريم في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك اثناء  تكريمك،وانت من سمو اخلاقك الفاضلة لم تشيرى لا من قريب ولا  من بعيد عن حقك وحق كل الأيزيدين على حكومة اقليم كردستان من رعايتك ورعاية كل الأيزيدين في شه‌نگال، وهكذا سجلنا نحن الكرد معك ومع كل الأيزيديين  صفحة من التخاذل واللامبالاة  اضيفت  الى سجل صفحات ماضينا وحاضرنا الفاشل وما زال البعض يتشدق بألألفاظ ليقول عنك انك لا تشيرين الى هويتك  الكردية ،انني اقول لهؤلاء على سبيل المثال لا الحصر،ان حكومة الأقليم تشكلت قبل ولادة نادية مراد فيا ترى من الذي منع هذه الحكومة من وضع وتطبيق خطة وبرنامج ليكون للكرد في الأقليم  لغة كردية موحدة للقراءة والتعلم على الأقل للمولودين فى ظلها ومنهم نادية مراد؟!واعود لأقول انا  الان اكتب لك عزيزتى نادية  لتقديم التهنئة لك ،ولكن من عادة قلمي الخروج من حلقة الى حلقة وسلسلة حلقاتنا طويلة عمرها ربع قرن من الزمن، والحلقة المضيئة في السلسلة التي في يدي الان هي انت اذ اتمنى من كل قلبي ان تنجحي في عملك وان تجني ثمرات طيبة تخدم قضية اجتثاث الأتجار بالبشر في كل ارجاء العالم، وكونك مواطنة كردية  سيغير  نجاحك في هذا المجال من رؤية الكثيرين وسيجعلهم يترددون  قبل القول (بئس القوم انتم ايها القوم الكورد ) لكونك ضحية كردية  تناضل  وتجاهد في برنامج يسعى لدفن ظلم المتاجرة بالبشر وواثقة انا من نجاحك وبالتوفيق انشاءالله.        

Bookmark and Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الاخبار من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين