لندن: عادل السالمي

تحول المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، إلى مادة للسخرية في شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما اقتبس ناشطون إيرانيون مقتطفات من خطاب نشره موقعه الرسمي، يشير فيه إلى أنماط العيش في المجتمع الإيراني، وهو ما اعتبره الإيرانيون تدخلًا في خصوصياتهم الفردية.

وركّز الإيرانيون الذين شاركوا في الحملة الإلكترونية على عناصر مستوحاة من خطابات خامنئي التي تناولت بشكل موسّع مختلف جوانب الحياة اليومية للمواطن الإيراني. واختار الإيرانيون في تعليقاتهم مقتبسات من خطابات خامنئي السابقة، استعمل فيها تركيبًا غير مألوف من الجمل الفارسية، عكست في نظر البعض مستوى لغوي وثقافي لا يليق بالرجل الأول في البلد.

وإذا ما كان الإيرانيون اعتادوا على تأثير خامنئي في الشؤون السياسية والاقتصادية، فإن توصياته التي طالت خصوصياتهم الفردية أثارت غضب شريحة كبيرة من الإيرانيين الشباب، عبّروا عنه في مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها «تويتر»، «تيلغرام»، «فيسبوك»، و«إنستغرام».

وجمع هاشتاغ مؤلف من ثلاثة كلمات مفادها أن «هذا خطأ» مئات آلاف الإيرانيين في شبكات التواصل الاجتماعي، علما بأن الدستور الإيراني يصنّف السخرية من المرشد الأعلى بين أشد «الجرائم». وعلى خلاف الانتقادات المعتادة التي يوجهها لمسؤولي السياسة والاقتصاد، وجد خامنئي نفسه في مواجهة مباشرة مع مواطنيه بعد أن اختار التركيز على الثقافة والمجتمع.

وجاءت الحملة الإلكترونية بعد أيام من خلافات علنية بين خامنئي وروحاني عقب احتجاج المرشد على تعليم اللغة الإنجليزية، معتبرًا تعلم الإيرانيين اللغة الأولى في العالم خاصة في سنوات الروضة أمرًا «غير عقلاني». كما انتقد خامنئي استهلاك السلع الغربية في البلاد، مطالبا بإصلاحه. وفي هذا الصدد، أثار خطاب له في الحوزة العلمية حول تحريم السفر إلى مناطق سياحية في تركيا استنكارا شديدا بين الإيرانيين، مما دفع مدير العلاقات العامة في مكتب خامنئي، سبهر خلجي، إلى نفي تلك التصريحات بعد سحبها من الموقع. ووصف خلجي ما تداولته المواقع «تأويلا خاطئا»، و«إخراجا للكلام من سياقه».

إضافة إلى ما قاله خامنئي عن اللغة الإنجليزية، وتحريم السفر إلى تركيا، أعرب عن كرهه لكلمة «براند» (ماركة)، مهاجما من وصفهم بـ«حديثي النعمة أصحاب السيارات الفارهة». وكانت إشارة خامنئي للسيارات الحديثة كفيلة بمنع استيراد سيارات أميركية الصنع من طراز «شيفروليه».

ولم يتأخر روحاني في الرد على ما قاله خامنئي حول تعليم اللغة الإنجليزية، مؤكدا ضرورة تعليم اللغات المختلفة في إيران وفقا «لإمكانيات متوفرة» بين الإيرانيين. وأثار موقف روحاني الصريح من خامنئي اهتمام وسائل الإعلام مرة أخرى حول تباين المواقف، وإصرار كبار المسؤولين الإيرانيين للرد على البعض بطريقة لا تخلو في أغلب الحالات من العدوانية.

إلى ذلك، فجّرت طريقة روحاني في الرد على خامنئي غضب قادة الحرس الثوري وأبرز ممثلي خامنئي، حيث شهدت الجمعة الماضية هجومًا واسعًا من أئمة الجمعة تحت عنوان «محاربة الإنجليزية». واعتبر ممثل خامنئي في مشهد، أحمد علم الهدى، صاحب المواقف المثيرة للجدل أن الإنجليزية لغة «الخداع والجهل»، متهمًا روحاني بـ«الوقوف في وجه» ما يقوله خامنئي.

من جهته، وصف قائد الباسيج التابع للحرس الثوري، محمد رضا نقدي، الرئيس الإيراني ضمنا بـ«البائس» و«السطحي» بسبب موقفه من اللغة الإنجليزية، مدعيا تجنيد بريطانيا شبكة من «العملاء» لنشر الإنجليزية في إيران. والجنرال الذي تنال مواقفه عادة نصيبها من سخرية الإيرانيين، اعتبر دعاة تعليم الإنجليزية «مرتزقة دوائر المخابرات البريطانية».

ولم يغب التحذير من «التغلغل» و«الغزو الثقافي الغربي» من خطابات خامنئي منذ عشية التوصل إلى اتفاق فيينا النووي، في يوليو (تموز)
2015، بين إيران والدول الست الكبرى. كما يشار إلى أن دوائر مقربة من خامنئي حملت «نزعة أهل العاصمة في تبعية أنماط الحياة الغربية» مسؤولية الخسارة في الانتخابات، وهزيمة المرشحين على صلة قوية بالمرشد الأعلى في انتخابات مجلس خبراء القيادة والبرلمان في فبراير (شباط) الماضي.

وعلى مدى خمسة أيام من بداية الحملة الإلكترونية الساخرة، يزداد تفاعل الإيرانيين مع الحملة في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي. ودفعت روح الدعابة الإيرانيين إلى توجيه سهام النقد إلى رأس النظام الإيراني، وتحميله مسؤولية معاناتهم في المعيشة والاقتصاد والثقافة والأزمات الاجتماعية الأخرى التي تشهدها البلاد. كما أن الشباب الإيراني استغل الحملة في خلق نكت سياسية من وحي خطابات خامنئي، على الرغم من علم الإيرانيين بما قد يحمله نشاطهم من تبعات قانونية وقضائية، واحتمال تعرّضهم للملاحقة، في ظل نشاط شرطة «فتا»، التي تراقب مواقع التواصل، ونشاط الإيرانيين في العالم الافتراضي.

في غضون الشهر الماضي، لم يتوقف الجدل في دوائر السلطة الإيرانية إثر إعلان الشرطة مشروع نشر «قوات سرية» لضبط الأمن الاجتماعي والحجاب. بدوره، كان موضوع انتهاك الخصوصية من محاور الخلاف بين المسؤولين الإيرانيين، خاصة بعدما حذرت مساعدة الرئيس الإيراني، شهيندخت مولاوردي، من تعرض «شرف» الشعب إلى انتهاك من الشرطة بدلا من حمايته، مشيرة إلى خطورة الدخول إلى مجال الخصوصية الفردية والتجسس على بيوت الإيرانيين.


المصدر:
الشرق الاوسط

http://aawsat.com/home/article/634571/إيرانيون-يسخرون-من-خامنئي-في-شبكات-التواصل- الاجتماعي#.Vy7gIzxMuGE.mailto

 

 

 

 

 

Image copyrightAFPImage captionلوحة "الصرخة" للرسام التعبيري النرويجي إدفارت مونك

بعد سردي المطول لما يتعرض له الاتحاد الأوروبي من ارتباك جراء الهجرة الخارجة عن السيطرة إلى دوله، قالت لي زميلة إن "الفوضى التي تسببت فيها أزمة اللاجئين في أوروبا تجسدها لوحة "الصرخة" للفنان إدفارد مونك. أعتقد أن هذا هو ما تقصدينه".

وأعتقد أن زميلتي لم تكن مخطئة تماما في تعليقها على ما قلت.

فقد وصفت دول المنطقة بأنها تواجه نفس المشكلة، لكنها منقسمة بشأن كيفية التعامل مع تلك الأزمة واتخاذ قرار بشأنها.

وبعد شهور من الدعاية السلبية وغياب التنسيق بين دول الاتحاد الأوروبي، علقت على الوضع وكأن كل دولة من الاتحاد الأوروبي لديها أياد وهمية تغطي بها آذانها الوهمية لكي لا تستمع للآخرين في تعاملها مع أزمة المهاجرين.

فعلى سبيل المثال، الدعوات الألمانية مستمرة لإيجاد حل واسع النطاق في جميع دول الاتحاد الأوروبي، والحماس تجاه إبرام معاهدة ضعيفة مع تركيا تجعل أنقرة تمسك بزمام الأمور فيما يتعلق بوقف تدفق المهاجرين على القوارب.

لكن النمسا ودول غرب البلقان، التي تستقبل أكبر عدد من المهاجرين الذين يعبرونها وصولا إلى دول شمال أوروبا الأغنى والأفضل حالا، ترى أن الأمر بعيد المنال.

وعقدت تلك الدول اجتماعا في فيينا منذ عدة أيام لمناقشة الإجراءات أحادية الجانب من أجل منع طالبي اللجوء من الدخول إلى أراضيها بأعداد كبيرة.

وتضع تلك الدول، الواحدة تلو الأخرى، المزيد من القيود على عدد طالبي اللجوء الذين يُسمح لهم بدخول أراضيها كل يوم.

تهميش اليونان

ولكن، هل كان هناك من لم يتلق الدعوة لحضور اجتماع فيينا؟

نعم، إنها اليونان التي تعد نقطة الدخول الرئيسية التي يتسلل عبرها اللاجئون وغيرهم من المهاجرين، والذين بلغ عددهم هذا العام فقط حوالي مئة ألف شخص.

Image copyrightAFPImage captionتسود حالة من الخوف والضياع المهاجرين إلى أوروبا والأوروبيين على حد سواء

وهي أيضا تلك الدولة التي تعاني على المستويين الاجتماعي والاقتصادي جراء أزمة الدين الخانقة.

وتحولت اليونان، بعد إغلاق دول البلقان أبوابها أمام المهاجرين، إلى محطة انتظار حافلة بالاضطرابات لطالبي اللجوء المحبطين.

وحاول اثنان من المهاجرين شنق نفسيهما على الملأ في العاصمة اليونانية أثينا هذا الأسبوع.

لكن باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي لا يستمعون إلى اليونان ولا لتأكيداتها بأن الأزمة حقيقية.

وذنب اليونان هو أنها لم تلتزم بقواعد الاتحاد الأوروبي لشهور طويلة العام الماضي، إذ سمحت بمرور اللاجئين وغيرهم من المهاجرين عبر أراضيها إلى دول شمال أوروبا بدلا من حثهم على طلب اللجوء فور وصولهم إليها.

لكن تحت ضغط وتهديد الطرد من منطقة "الشنغن"، التي لا يُطلب ممن يمرون بها جواز سفر أوروبي، بدأت أثينا في اتخاذ إجراءات تنظيمية لتعيد الأمور إلى نصابها.

في غضون ذلك، تعرض دور اليونان في اتخاذ القرار في منطقة اليورو إلى قدر كبير من التهميش.

وأعرب رئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس عن إحساسه بتجاهل القمة الأوروبية الماضية له وتركيزها على اتفاق بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وطالب تسيبراس بأن تسمع الدول الأعضاء لحديثه عن الهجرة كشرط مسبق لمشاركته في التصويت على اتفاق بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

Image copyrightAFPImage captionاستقبلت أوروبا حوالي 100 ألف مهاجر عبر اليونان هذا العام فقط

بريطانيا والاتحاد الأوروبي

ويمكننا أن نرى تلك المقارنة التي عقدتها زميلتي بين الأزمة ولوحة "الصرخة" في نواح أخرى.

فاللوحة تجسد الألم الذي نراه على وجوه اللاجئين الذين وصلوا حديثا إلى اليونان هربا من الرعب والموت إما جراء قصف منازلهم، أو في عرض البحر أثناء الرحلة المخيفة إلى أوروبا.

وهذه هي المشاعر التي غالبا ما تظهر على السطح في أوروبا عندما يتعلق الأمر بالهجرة.

ونضع في الاعتبار أيضا تلك الدعوات القاتلة التي أطلقها حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي من المتوقع أن يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات المحلية التي تبدأ خلال أسبوعين.

كما أن هناك إقرارا لا يبعث على الارتياح في أروقة الاتحاد الأوروبي في بروكسل بأنه من الممكن أن يسفر الجدل الحاد بين الدول الأعضاء حول الأزمة عن تأثير سلبي كبير على الناخبين البريطانيين الذين سيصوتون على بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي أو خروجها.

ولدى سؤاله عن إمكانية تدخله في حملات الاستفتاء، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إنه لا يعتقد أنها ستكون فكرة سديدة.

لكنه يرى أن أفضل ما يمكن القيام به في الوقت الراهن لحث البريطانيين على التصويت لصالح بقاء بلادهم عضوا في الاتحاد الأوروبي هو العمل بجد من أجل حل أزمة المهاجرين.

ويخشى توسك وزملاؤه في الاتحاد الأوروبي من أن يؤدي انتشار تقارير وصور أزمة اللاجئين، من لسبوس إلى ميونيخ إلى كاليه، إلى الدفع بالناخب البريطاني في اتجاه التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

المصدر:

http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2016/02/160219_migrant_crisis_europe_scream_painting.shtml

 

 

 

 

 

يعقد وزراء الداخلية الأوروبيون اجتماعاً طارئاً في منتصف سبتمبر(أيلول) لبحث كيفية مواجهة أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا، وذلك بعدما تكثفت الدعوات في أوروبا من أجل التصدي لهذا الملف الذي يزداد تفاقماً. 

وأعلنت حكومة لوكسمبورغ، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، الأحد , أن وزراء داخلية الاتحاد سيعقدون اجتماعاً طارئاً في 14 سبتمبر(أيلول) في بروكسل بهدف “تقييم الوضع على الأرض والتحركات السياسية الجارية ولبحث الخطوات المقبلة لتعزيز الرد الأوروبي”. 

وكان رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، أكد في وقت سابق أن بلاده ستجعل من الحصول على حق لجوء في أوروبا “معركة الأشهر المقبلة”. 

وقال رينزي في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا: “على أوروبا أن تبدأ التحرك، علينا أن نختار أن يكون لنا سياسة هجرة أوروبية مع حق لجوء أوروبي”. 

بدوره، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، الأحد، تأييده لأن تستقبل بلاده المهاجرين غير الشرعيين “الهاربين من الحرب والاضطهاد والتعذيب والقمع”، داعياً إلى معاملتهم بـ “احترام”. 

وأعلنت سويسرا أنها تعتزم تقديم مساعدة مالية لدول البلقان، لدعمها في مواجهة تدفق أعداد كبرى من المهاجرين في محاولتهم الوصول إلى الاتحاد الأوروبي

من جانبها، أعلنت الشرطة المجرية أنها اعتقلت مشتبهاً به خامساً بارتكابه جريمة اتجار بالبشر، على صلة بقضية الشاحنة التي عثر عليها هذا الأسبوع متروكة إلى جانب طريق سريعة في النمسا، وقضى فيها 71 مهاجراً اختناقاً على الأرجح.

المصدر:

http://www.basnews.com/ar/news/2015/08/31/وزراء-الداخلية-الأوربيون-يعقدون-اجتم/

 

 

 

 

الاهالي ريبورت: أكدت مصادر في المعارضة السورية أن تنظيم داعش أصبح يسيطر على أكثر من نصف مساحة سوريا، بعد سقوط مدينة "تدمر" التاريخية، ومعبر "التنف" الحدودي مع العراق، في قبضة التنظيم خلال الاسبوع الماضي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان مساء الخميس، أن مسلحي داعش أصبحوا يسيطرون الآن على مساحة تُقدر بأكثر من 95 ألف كيلومتر مربع، وهي مساحة تُعادل ولاية "إنديانا" الأمريكية، وذلك بعد تأكيد سقوط آخر معبر حدودي يسيطر عليه الجيش النظامي، في يد التنظيم.

ولفت المركز الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن المناطق التي يسيطر عليها "داعش" تضم معظم مناطق حقول النفط والغاز في سوريا، والتي تُعد أحد أكبر مصادر تمويل عمليات التنظيم، إضافة إلى غالبية المعابر الحدودية التي تربط سوريا بجارتيها العراق وتركيا.

ويسيطر تنظيم داعش على معبر "البوكمال" بريف دير الزور، الواصل بين مدينتي البوكمال السورية والقائم العراقية، ومعبر "اليعربية"، أو "تل كوجر" في الحسكة، والذي يربط بين بلدة اليعربية السورية وبلدة ربيعة العراقية، ويشهد المعبر معارك بين مسلحي التنظيم ووحدات حماية الشعب الكردي.

وبعد سيطرة التنظيم على مدينة "تدمر"، تناقل موالون للتنظيم تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، أشار فيها بعضهم إلى أن المدينة شهدت رفع الأذان السُني بدلاً من الأذان الشيعي، فيما اعتبر آخرون أن "ما جرى هو سير على خطى القائد الإسلامي، صلاح الدين الأيوبي."

 

 

 

 

CNN: قلل الخبير العسكري الجنرال مارك هارتلينغ، من الأنباء عن تمكن داعش من السيطرة على مدينة الرمادي، قائلا إن المعارك ستتواصل في المدينة لفترة طويلة وسيكون القتال صعبا والحسم بعيدا والوضع فيها سيكون أشبه بما جرى في كوباني السورية.

وقال هارتلينغ في مقابلة مع CNN: "القتال على مدينة الرمادي سيكون مستمرا وسيحدث الأسبوع الجاري وسيكون في ظروف صعبة، وما سمعناه في السابق مرارا هو أن المدينة سقطت بأيدي داعش وبعدها تختفي المدينة عن تصدر عناوين الأخبار."

وتابع قائلا: "ما نراه هو محاولة للسيطرة على المدينة من قبل تنظيم داعش وقاموا بعمليات من خلال تفجيرات انتحارية ومصادري أخبرتني بأنه كان هناك 15 تفجيرا انتحاريا خلال اليومين الماضيين تبعها دخول لعناصر كبيرة من التنظيم، وتمكنوا من السيطرة على المباني ورفع الأعلام لينتشروا بعدها في مناطق عميقة في المدينة يصعب على طيران التحالف استهدافهم فيها."

وأضاف: "خلال الأسبوع الجاري سنشاهد قتالا مستمرا للسيطرة على الرمادي خصوصا مع إرسال رئيس الوزراء العراقي لقوات وتعزيزات إلى المدينة، وسيكون الأمر مشابها لما جرى في كوباني".

ويقلل المسؤولون الامريكيون من اهمية سقوط الرمادي، وكانوا يعتبروان طوال اسابيع ان بيجي اهم منها، وهم يتحدثون اليوم عن معارك كبيرة ستتواصل فيها لفترة غير قصيرة قبل ان يتم الحديث عن اي حسم، ما سيعني تحويل المدينة الى ركام كما حصل في كوباني الكردية التي دمر نحو 80% منها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد ذكرت أن انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي جاء نتيجة "قرار أحادي" اتخذه القائد الميداني هناك بناء على "تحليله الخاطئ".

ونقلت وسائل إعلام عربية عن المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيفن وارن قوله، إن "القوات العراقية اعتقدت أنها بسبب العاصفة الرملية لن تتمكن من الحصول على دعم جوي".

وأضاف وارن، "نحن نعتقد الآن أن هذا كان أحد العوامل التي ساهمت في قرارها الانسحاب من المدينة"، مبيناً أن "الطقس لم يكن له أي تأثير على قدرتنا على شن غارات جوية، ولكن تبين لنا أن القائد الميداني كان يعتقد عكس ذلك".

وتابع أن "انسحاب القوات من الرمادي كان نتيجة قرار أحادي اتخذه هذا المسؤول بناء على تحليله الخاطئ"، لافتاً إلى أن "حالة الاتصالات التي كانت قائمة في تلك اللحظة بين القائد العراقي والتحالف ليست واضحة حتى الآن".

وكان رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأمريكي مارتن ديمبسي أكد، الخميس (21 أيار 2015)، أن قوات الجيش العراقي "اختارت" الانسحاب من مدينة الرمادي، ولم يجبرها "داعش" على ذلك، فيما أشار إلى أن السلطات العراقية والأميركية تجرى تحقيقاً لمعرفة ما حصل بالضبط.

ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، سيطرة "داعش" على الرمادي بـ"الانتكاسة التكتيكية"، واعتبر أن ذلك لا يعني خسارة المعركة ضد التنظيم، فيما أكد أن التحالف الدولي بحاجة إلى تكثيف التدريب في المناطق "السنية" بالعراق وإشراك العشائر بصورة أكبر في القتال.

فيما اعتبر نائب رئيس الوزراء صالح المطلك أن انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي "غير مبرر" وفيه نوع من "التآمر"، فيما أكد عدم وجود جدية لدى الحكومة بتسليح أبناء العشائر في الأنبار.

الوزير ينسين أكد على التزام الدنمارك بدعم حرية الصحافة والمؤسسات الإعلامية (تصوير: يان كير -تويتر)

 

أعلن وزير التعاون الإنمائي والتجارة الدنماركي موغنس ينسين عن تخصيص حكومته ل مبلغ 20 مليون كرون دنماركي( 3 ملايين دولار) لدعم مشاريع الإعلام الحر والمستقل في الدول النامية وكذلك الدول التي تشهد اعتداءات على وسائل الإعلام والإعلاميين.

وأوضح الوزير ينسن في مؤتمر تم تنظيمه في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن أن هذا الدعم يأتي كمواصلة لجهود الدنمارك والمؤسسات الدنماركية لدعم حرية الصحافة وتعزيز دورها في نشر المعرفة ومبادئ الحرية.

وشدد الوزير على أن حرية الصحافة تعتبر من أهم عوامل التنمية الديمقراطية في الدنمارك وفي كل بلدان العالم، مما يطلب المحافظة عليها ودعمها.

وقال الوزير في كلمته أمام لفيف من الإعلاميين من عدة بلدان وبحضور عربي لافت:” من المثير للقلق أن حرية الصحافة تتعرض للتهديدات والتحديات في أقطار متعددة من العالم. الصحافة الحرة تلعب دور مهم في إطلاع الجمهور وتوعيته بالقرارات التي يتخذها القادة، مما يعزز مبدأ المسالة والمحاسبة، أما في مجال التنمية فالصحافة الحرة تلعب دور محوري في تعزيز الديمقراطية والحكم والرشيد”.

وجاء هذا الإعلان على هامش مؤتمر تم عقده في مبنى وزارة الخارجية الدنماركية يوم الخميس الماضي بالتعاون مع المؤسسة الدولية للصحفيين والناشرين WAN-IFRA شارك فيه أكثر من 100 صحفي وإعلامي وأكاديمي من دول عربية وأفريقية وغربية وآسيوية.

وبينت المؤسسة الدولية أنها تعتزم دعم ما يزيد على 60 وسائل الإعلام في اثنتي عشرة دولة مختلفة في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية. وسوف تشمل المشاريع المقترحة عددا من ورش العمل التي تركز على تطوير وسائل الإعلام الرقمية، والتدريب المهني للمرأة ودعم القدرات القانونية والحقوقية لوسائل الإعلام.

ومن المقرر أن تعمل المؤسسة بالتعاون مع مختلف المؤسسات الإعلامية الدولية مثل الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) والاتحاد الأوروبي للصحفيين (EFJ)، ومؤسسة دعم الإعلام الدولية IMS   من أجل إنشاء منتدى عالمي من أجل التنمية وتبادل أفضل الممارسات في موضوع سلامة الصحفيين.

يذكر أن برنامج الشراكة الدنماركية العربية يدعم عدة مشاريع تعاون وشراكة إعلامية في الدنمارك وشمال أفريقيا، ساهمت على مدار السنوات الماضية في تدريب مئات الصحفيين وتوفير المعدات التقنية وكذلك دعمت مشاريع توأمة بين مؤسسات دنماركية وعربية.

 

 

 

الاخبار من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين